بوصلة المقاومة

بوصلة المقاومة

المقدمه

مجد .. مجد الشهید

لم یكتب االله عّز وجل لابن عمي مجد الشهادة على ید الصهاینة بني الیهود، ولكنه كتبها على ید أذناب الیهود وطلابهم، على ید أشباه الرجال، رجالات أوسلو اللعین.. ذلك الاتفاق الذي حّول جزًءا من أبناء الشعب الفلسطیني الحر إلى جلاّدین طغاة یلاحقون ویقتلون أبناء الحركة الإسلامیة

..حماس.، أبناء الإخوان المسلمین ورجال كتائب الشهید عز الدین القسام. قبل استشهاد ابن حماس وابن عمي الشهید ..مجد البرغوثي بأعوام، كنت أنا من وقع بین یدي طغاة السلطة الفلسطینیة وجلاّدیها، ذقت خلالها أصنافًا من العذاب المتواصل، حتى طلبت نفسي الخلاص من ذلك العذاب الشدید، لم أمت ولم أستشهد على أیدي أولئك الجلادین الطغاة، ولكن االله قّدر لي بأن أخرج مخضًبا بالج ارح التي قبل أن تندمل كنت قد بدأت جهادي ضد الصهاینة المحتلین للأ ارضي الفلسطینیة أرض فلسطین. فحملت السلاح وصنعت العبوات الناسفة وأعددت الكمائن والش ارك لجنود ذلك العدو الغاصب

ولمستوطنیه الحاقدین. ولكنني للأسف- وعلى الرغم مّما كنت أملك بفضل االله من قوة السلاح

والعتاد والرجال – لم أوّجه بندقیتي ورصاصها نحو أذناب سلطة أوسلو.. نحو الجلادین الطغاة، ولیتني فعلت، لیتني كنت أطلق الرصاص وأوّجهه نحو العدو الصهیوني تارةً ونحو طغاة السلطة الفلسطینیة تارةً أخرى.

وكم ألوم نفسي الآن بعد أن تمادت تلك السلطة في فجورها وطغیانها ضد أبناء فلسطین المجاهدین الثائرین، فأنا لم أكن من ذلك النوع ..الدرویش.. المهادن بل كنت من الشباب المجاهدین الذین یؤمنون بقول االله تعالى الذي جاء به: ﴿الذین أمنوا یقاتلون في سبیل االله والذین كفروا یقاتلون في سبیل

الطاغوت﴾ )سورة النساء، الآیة ٧٦(.

التصنيف:

الوصف

المقدمه

مجد .. مجد الشهید

لم یكتب االله عّز وجل لابن عمي مجد الشهادة على ید الصهاینة بني الیهود، ولكنه كتبها على ید أذناب الیهود وطلابهم، على ید أشباه الرجال، رجالات أوسلو اللعین.. ذلك الاتفاق الذي حّول جزًءا من أبناء الشعب الفلسطیني الحر إلى جلاّدین طغاة یلاحقون ویقتلون أبناء الحركة الإسلامیة

..حماس.، أبناء الإخوان المسلمین ورجال كتائب الشهید عز الدین القسام. قبل استشهاد ابن حماس وابن عمي الشهید ..مجد البرغوثي بأعوام، كنت أنا من وقع بین یدي طغاة السلطة الفلسطینیة وجلاّدیها، ذقت خلالها أصنافًا من العذاب المتواصل، حتى طلبت نفسي الخلاص من ذلك العذاب الشدید، لم أمت ولم أستشهد على أیدي أولئك الجلادین الطغاة، ولكن االله قّدر لي بأن أخرج مخضًبا بالج ارح التي قبل أن تندمل كنت قد بدأت جهادي ضد الصهاینة المحتلین للأ ارضي الفلسطینیة أرض فلسطین. فحملت السلاح وصنعت العبوات الناسفة وأعددت الكمائن والش ارك لجنود ذلك العدو الغاصب

ولمستوطنیه الحاقدین. ولكنني للأسف- وعلى الرغم مّما كنت أملك بفضل االله من قوة السلاح

والعتاد والرجال – لم أوّجه بندقیتي ورصاصها نحو أذناب سلطة أوسلو.. نحو الجلادین الطغاة، ولیتني فعلت، لیتني كنت أطلق الرصاص وأوّجهه نحو العدو الصهیوني تارةً ونحو طغاة السلطة الفلسطینیة تارةً أخرى.

وكم ألوم نفسي الآن بعد أن تمادت تلك السلطة في فجورها وطغیانها ضد أبناء فلسطین المجاهدین الثائرین، فأنا لم أكن من ذلك النوع ..الدرویش.. المهادن بل كنت من الشباب المجاهدین الذین یؤمنون بقول االله تعالى الذي جاء به: ﴿الذین أمنوا یقاتلون في سبیل االله والذین كفروا یقاتلون في سبیل

الطاغوت﴾ )سورة النساء، الآیة ٧٦(.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.


كن أول من يقيم “بوصلة المقاومة”

Arabic