الماجدة ذكريات بلا حبر و ورق

الماجدة ذكريات بلا حبر و ورق

المقدِّمة
الماجدة هي قصة فتاة أبحرت ببحرٍ هائجٍ ذي عواصف رعدية ماطرة، كادت
أن تغرق المرة تلو الـأخرى، إلاّ أن تمسّكها بإيمانها المطلق بالله عزّ وجلّ مكّنها من
الوصول إلى شاطئ السلامة والحرية.
مشاكسةٌ ثرثارة هي الماجدة أحياناً… و صامتةٌ حزينة هي الماجدة أحياناً
أخرى، تتقاذفها أمواج بحر الظلم والقسوة وا لإحتلال.. بحرٌ مليء بصخور الألم
والحسرة والقهر.. بحر عجز أقوى الرجال عن خوضه، إلاّ أن الماجدة خاضته
رغماً عنها تارةً وبرضاها تارةً أخرى.. الماجدة هي أم الشهيدة وزوجة المقاوم،
وهي المقاومة زوجة أبي ال شهيدة.. وهي أم نور و أمل.. وهي أيضاً النور والأمل.
كتبت هذه الرواية، و أنا بداخل قبو زنزانة العزل الانفرادي، الذي أمكث بداخله
منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا… كتبتها و أنا أبحث عن ا أ لمل والنور، بعد أن
تبدّد الوهم المتبدد، وبقيت وحيداً فاقداً نور الشمس التي ما عدت أذكر شكلها،
فاقدا الأمل في الحرية التي نسيت طعمها؛ بسبب مرارة الأسر.. مرارة العزلة عن
النور وا أ لمل.
عبد الله غالب البرغوثي… مقاوم لم يركع إلَّا لله تعالى، وهو صاحب أعلى حكم
بتاريخ القضية الفلسطينية، المحكوم ب 67 مؤبداً وخمسمائة عام.. فداءً لفلسطين
والقدس.. وابتغاءً لمرضاة الله عزّ وجلّ.

الوصف

المقدِّمة
الماجدة هي قصة فتاة أبحرت ببحرٍ هائجٍ ذي عواصف رعدية ماطرة، كادت
أن تغرق المرة تلو الـأخرى، إلاّ أن تمسّكها بإيمانها المطلق بالله عزّ وجلّ مكّنها من
الوصول إلى شاطئ السلامة والحرية.
مشاكسةٌ ثرثارة هي الماجدة أحياناً… و صامتةٌ حزينة هي الماجدة أحياناً
أخرى، تتقاذفها أمواج بحر الظلم والقسوة وا لإحتلال.. بحرٌ مليء بصخور الألم
والحسرة والقهر.. بحر عجز أقوى الرجال عن خوضه، إلاّ أن الماجدة خاضته
رغماً عنها تارةً وبرضاها تارةً أخرى.. الماجدة هي أم الشهيدة وزوجة المقاوم،
وهي المقاومة زوجة أبي ال شهيدة.. وهي أم نور و أمل.. وهي أيضاً النور والأمل.
كتبت هذه الرواية، و أنا بداخل قبو زنزانة العزل الانفرادي، الذي أمكث بداخله
منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا… كتبتها و أنا أبحث عن ا أ لمل والنور، بعد أن
تبدّد الوهم المتبدد، وبقيت وحيداً فاقداً نور الشمس التي ما عدت أذكر شكلها،
فاقدا الأمل في الحرية التي نسيت طعمها؛ بسبب مرارة الأسر.. مرارة العزلة عن
النور وا أ لمل.
عبد الله غالب البرغوثي… مقاوم لم يركع إلَّا لله تعالى، وهو صاحب أعلى حكم
بتاريخ القضية الفلسطينية، المحكوم ب 67 مؤبداً وخمسمائة عام.. فداءً لفلسطين
والقدس.. وابتغاءً لمرضاة الله عزّ وجلّ.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.


كن أول من يقيم “الماجدة ذكريات بلا حبر و ورق”

Arabic